التبادل الاعلاني
المواضيع الأخيرة
» دعاء الرضا والرضوان للشيخ صلاح الجمل
الإثنين يوليو 09, 2012 3:54 pm من طرف احمد رمضان

» تحميل اللعبة المنافسة الاولى لـGTA IV لعبة Saints Row 2 النسخة الكاملة والنسخة الريب
الأربعاء مارس 09, 2011 9:52 am من طرف الادارة

» |Full-Rip| تحميل لعبة المغامرات والقتال الرائعه | Dragon Age II-CLONEDVD 2011 5.35GB (+كراك)
الأربعاء مارس 09, 2011 9:40 am من طرف الادارة

» القران الكريم مسجل لعديد من الشيوخ والقراء
الأربعاء مارس 09, 2011 9:21 am من طرف الادارة

» حصريا اقوى افلام الدراما والرومانسية التركية للمعشوقة "نـور" :: نار الحب :: مدبلج بجودة DSRIP على اكثر من سيرفر
الأربعاء مارس 09, 2011 9:05 am من طرف الادارة

» Cool انفراد تام فيلم لا تراجع ولا استسلام للنجم "احمد مكى" بجودة DVDRip Mkv+Rmvb وعلى لينكات مباشرة
الأربعاء مارس 09, 2011 8:55 am من طرف الادارة

» حصريا فيلم الرجل الغامض بسلامته بجودة dvdscr وعلى لينكات مباشرة
الأربعاء مارس 09, 2011 8:40 am من طرف الادارة

» فيلم فاصل و نعود DVDScr V2
الأربعاء مارس 09, 2011 8:32 am من طرف الادارة

» كلمات اغنية فكروني ام كلثوم
الأربعاء مارس 09, 2011 4:48 am من طرف الادارة

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


صفات الخيول العربيه الأصيلة :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صفات الخيول العربيه الأصيلة :

مُساهمة من طرف زائر في الأحد أغسطس 17, 2008 3:05 am

الرأس :

رأس الحصان تاج محاسنة ، وأول ما يلفت النظر فيه ،
ومنه نستدل على أصالته ومزاجه وصفاته .
وإذا كانت قوة الحصان بظهره وقوائمة ،
فإن جماله في رأسه.

وأفضل الرؤوس وأجملها ما كان صغيرا أو معتدلا في الضخامة،
ناعم الجلد خاليا من الوبر متجردا من اللحم مستقيم الأذنين
رحب الجبهة واسع الشدق كبير العينيين متناسق الأعضاء
متناسبا في الجسم.

وفي الرأس الأذنان والناصية والجبهة والعينان والخدان والأنف
والفم واللسان والجحفلة.


الأذنان :

أذنا الجواد العربي الأصيل طويلتان منتصبتان رقيقتان دقيقتان
في الطرف كالأقلام ، ملساوان صافيتان. يدل انتصاب الأذنين
على احتفاظ الجواد بقوته ونشاطه، في حين يدل ارتخاؤهما
على التعب والإرهاق والعجز.

والخيل بصفة عامة قوية السمع حتى انها تسمع وقع حوافر الخيل
القادمة من بعيد وتنبه اصحابها الى القادمين عليهم قبل ان يظهروا ،
فهي بهذه الحالة تقوم مقام جهاز الإنذار.

قال أمرؤ القيس :

له اذنان يعرف العتق منهما كسامع مذعورة وسط ربرب



الناصية :

هي ما استرسل من الشعر على جبهة الحصان وتنبت بين الأذنين ،
ويسميها العرب "السعف" تشبها لها بسعف النخل. والناصية تقي
عيني الحصان من اشعة الشمس والغبار والذباب ونحو ذلك.

ويستحب ان تكون طويلة لينة شديدة السواد صافية اللون لينة الشكير
وهو ماأطاف بمنبت الناصية من زغب، معتدلة الشعر بحيث لا يكون خفيفا
ولا مفرطا في الكثرة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
(الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة )

وترسل العرب شعر الناصية نحو الجهة اليمنى من العنق ويرسله الغرب نحو
الجهة اليسرى. ويستقبح جز شعر الناصية ، وخاصة عند أهل البادية الذين
يحافضون علية اشد المحافظة.

فال أمرؤ القيس :

وأركب في الروع خيفانة كسا وجهها سعف منتشر



الجبهة :

في الجبهة سر من اسرار جمال الحصان ، وخاصة وجهها. ويستحسن ان
تكون عريضة ومسطحة وواسعة ومستديرة ، ويفضل بعضهم ان تكون محدبة.
واجمل الجبهات ما كان فيها غرة في وسطها.

العينان :

يجب أن تكون عينا الجواد العربي الأصيل كبيرتين مستطيلتين صافيتين براقتين
كحلاوين شاخصتين مملؤتين حدة ، قبلاوين (اقبال سوادها على الأنف أو الحاجب)
سليمتين من الأمراض ، رقيقتي الجفن ، بعيدتي النظر مع اتساع ما بينهما
وبعدهما عن الاذن



الخدان :

يستحب فيهما الأسالة ، والملاسة ، وقلة اللحم ، مع اتساع ما بين الحنكين



الأنف أو الخطم :

يستحب أن يكون مستقيما ، طويل القصبة ، متصلا بالجبهة اتصالا لطيفا دون
تحدب. ويجب أن يكون المنخران واسعتين ومستديرتين ، رقيقتي الحواشي ،
متباعدتين ،وذلك كي يسهل على الجواد التنفسوخاصة عند الركض.

قال أمرؤ القيس :

لها منخر كوجار الضباع فمنه تريح إذ تنبهر



الفم :

يستحسن في الفم طول الشدقين أو سعتهما ، لأن الشدق الضيق يعرض
الشفة للضغط تحت اللجام ، فتعترض بينه وبين لثة الفك ، أما في الشدق
الواسع ، فإن اللجام يؤثر في اللثة مباشرة. وكلما طال الشدقان قصر العذار ،
وهو الجزء من اللجام المحيط بالرأس والمنتهي بنهاية الشدقين



اللسان والجحفلة :

يستحس في اللسان ان يكون طويلا ، وذلك لكثرة ريق الجواد. ويستحسن
بالجحافل ، وهي عند الفرس كالشفاه عند الإنسان ن أن تكون رقيقة ليسهل
عليه تناول العلف



العنق :

للعنق اهمية عظيمة في جسم الجواد ، فعلى طولها وقصرها تتوقف الحركة ،
ويعرف عتقه او هجنته. فالعنق القصيرة والغليظة تعيق الجواد عن الجري بسبب
التصاقها بالكتفين وكثرة اللحم الذي يربطها بهما ، وذلك بعكس العنق الطويلة
المتحررة من الالتصاق بالكتفين . ويستحسن في العنق ان تكون مستقيمة ،
رقيقة الجلد ، دقيقة المذبح (مقطع الرأس من الباطن)، ظاهرة عروقها ، تأخذ
بالإتساع تدريجيا نحو الكتفين والصلابة



العرف :

هو شعر عنق الحصان ، وينبت على حافة العنق العليا ، ويستحسن ان يكون طويلا ،
مسترسلا ، أسود حالكا كشعر النساء

قال الشاعر ك

ثم وثبنا على عوج مسومة أعرافهن لأيدينا مناديل



الجذع أو الجفرة :

الجذع هو الهم بالنسبة للحصان ، فعليه تتوقف قوة الحصان ، وسرعته ، ومقدار صبره
وتجلّده ،
وأفضله ما كان أملس الجلد ، ناعمه ، قوي العضلات ، عالي المتن ، مشرف الغارب ،
خاليا من الدهن ، متناسق الأعضاء ، جميل الشكل ، واسع القفص الصدري ،
متوسط الحجم ، علما أن وزن الحصان العربي الأصيل يتراوح بين 350 كلغ و 400 كلغ ،
وأن قامته تتراوح بين 1.40 م و 1.60 ولكن الغالبة تتراوح بين 1.45م و 1.50م.



الصدر :

يستحسن فيه ان يكون مرتفعا ، رحيبا ، ظاهر العضلات ، صلبا ، لا غائر و لا مجوفا ،
وأن تبرز عضلتان تشبهان النهدين وتعرفان بنهدتي الصدر.



المنكب :

هما نقطتا اتصال الطرفين الأماميين بالجذع ، وتوجد بينهما فسحة يستحب فيهما
الضخامة وشدة العضل ، وفي ضخامتهما دليل على الصدر الحسن التركيب ،
وإذا كانت هذه الفسحة صغيرة ، كان الجواد بطيئا ، كثير الكبوات ، سريع التعب ،
معرضا للصكك (ضرب اليد بالأخرى)



الغارب او الكاهل او الحارك :

هو ملتقى لوحتي الكتفين ومرتفع نتوءات الفقرات ، بين العنق والظهر ، ويستحب
أن يكون دقيقا ، بارز كحدبة السيف ، حسن التركيب ،
يابسا (والبدو تعتبر يبوسة الغارب دليلا على القوة وشرف الأصل) عاليا كسنام الجمل
ولكن دون دهن .



المحزم :

يمتد من الحارك حتى عظم (الزّور) عند ملتقى الأضلاع الأمامية مارا من وراء الإبط محتويا
على القلب والرئتين. ويستحب فيه أن يكون متسعا ، رقيق الجلد ، خاليا من التجعيدات.



الظهر أو الصهوة :

ظهر الحصان مركز القوة فيه ، وموضع سرج الفارس ، ولذلك له شأن عظيم في الحصان ،
ويتألف الظهر من العمود الفقري والأضلاع المرتكزة عليه ، ويفضل أن يكون قويا ، متينا ،
قصيرا ، مشرفا ، معتدل الصلب ، مالسا ، متناسبا مع ارتفاع الحارك من الأمام ، متلائما
مع تحدب الكفل

قال المثل العربي :

ظهور الخيل عز ... وبطونها كنز

قال المتنبي :

أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الأنام كتاب .



الأضلاع :

تشكل الأضلاع القفص الصدري ، ويرتكز عليها الظهر ، ولذلك لها اهمية كبرى في الفرس ، ويستحسن أن تكون متسعة ن تملأ فراغ الخاصرتين ، صلبة ، تشبه القسي في الصلابة
والالتواء ، وأن تكون قصيرة.
وأما اخر ضلوعه فتكون ناشزتين أي متجافيتين عن الكليتين.



البطن :

يستحب فيه ان يكون مستديرا مناسبا الجسد في الحجم ، خاليا من الأورام ، ويستحب
في الإناث رحابة بطونها ، ومنها يستدل على أن الأنثى ولادة ، وخيل السرعة تكون
ضامرة البطن نوعا ما ، وذلك لقلة الدهن ، وذوبانه في التضمير.



الصلب :

يقع الصلب بين الظهر والكفل فوق الخاصرتين ، وهو يربط الظهر بالفخذين اللذين يعتبران
القوة الدافعة في الجواد. ويفترض في الصلب أن يكون مرتفعا محدبا قليلا ، وذلك كي يكون
الجواد قويا سريع الحركة.





الكفل أو القطاة و الغرابان :

يمتد الكفل من مؤخرة الصلب حتى اصل الذنب (العسيب) ، وينتهي من الأسفل بأول الفخذ ،
فهو يتألف من الفقرات الكائنة بين الصلب والعسيب ومن عظام الحجبتين والوركين مع عضلات مفتولة قوية تكسو هذه العظام وتلك الفقرات. ويجب أن يكون الكفل مشرفا ، مرتفعا ، عريضا ، مستقيما ، شديد العضلات ، غير ظاهر العظام. ويحتوي الكفل على عظمين يعرفان بعظمي
الألية او (الغرابان) ويستحسن بهما ان يكونا بعيدين عن بعضهما وبارزين ، ويستحسن في الفسحة بينهما أن تكون متسعة خالية من القروح والبرص.



القوائم :

لقوائم الحصان أهمية كبيرة بالنسبة إلى قوته وسرعة جريه. وتعتبر القوائم الخلفية مع ردفه
مصدر الحركة ، وعليهما تتوقف قوة الاندفاع إلى الأمام. ويستحسن في القوائم أن تكون
مستقيمة ، قوية العضلات ، صلبة العظام ، متناسقة الأعضاء ، خالية من الأورام والجروح.



الكتفان :

يوجدان على جانبي الصدر ، ويتصلان من الأعلى بالغارب الذي هو ملتقى عظميهما ،
ويتصلان من الأسفل بالعضد. وهما لا يتصلان بالقفص الصدري بواسطة العظام بل بالعضلات
القوية مما يسهل لهما الحركة. والكتفان يلعبان دورا مهما في عملية سير الحصان ، وعليهما تتوقف حركة القوائم الأمامية.

ويستحسن ان يكونا طويلين مائلين الى الأمام ، ويشكلان زاويتين قائمتين مع العضدين ،
وذلك لكي يعطيا قدرة أفضل على الحركة.



العضد :

يتصل العضد من الأعلى بالكتف ومن الأسفل بالساعد بواسطة المرفق ، وستحسن فيه
استدارته ، وشدة عضلاته ، وظهور عروقه ، وصلابة جلده ، وأن يكون طويلا. وطول العضد من
أهم علامات السرعة ، فأسرع الخيول ماكانت اعضادها طويلة.



المرفق :

المرفق هو النتوء بين العضد والساعد ، ومركزه من خلف عند اتصالهما. ويستحب استواؤه ،
فلا يكون منحرفا للخارج ولا للداخل.



الساعد :

يتصل الساعد من الأعلى بالعضد بواسطة المرفق ، ومن الأسفل بالذراع بواسطة الركبة.
ويتألف من عظم طويل مغطى بالعضلات والجلد. ويستحسن في الساعد أن يكون معتدل
الطول ، فلا يكون طويلا كي لا يجبر الحصان على أن تمس حوافره الأرض عند شدة العدو ،
ولا يصبح قصيرا فيصبح عدو الحصان اشبه بالوثوب.



الركبة :

الركبة هي المفصل بين الساعد من الأعلى والوظيف أو الذراع من الأسفل. ويطلب فيها
النظافة ، والخلو من النتوءات أو الجروح ، والجروح في الركبة إشارة الى كبوات الجواد والى
ضعفه. لذلك يستحسن فيها كبرها وظهور نتوءاتها العظمية.



الوظيف او الذراع :

يتصل الذراع من الأعلى بالساعد بواسطة مفصل الركبة ، ومن الأسفل بالرسغ بواسطة
مفصل الرمانة او الحوشب. وأحسنه ما كان قصيرا ، مستقيما ، ذا او دار بارزة لينة مجردة
من اللحم والدهن والأردان. وكلما قصر الذراع زاد الجواد سرعة ، واحسن خيل السبق
ما كانت اذرعها قصيرة وأعضادها طويلة. وتوجد وراء الذراع عظيمة صغيرو يقال لها (شظية) ،
ومتى اصيبة هذه العظمة بأفة أو بكسر يقال لها (شظية الدابة).



الرمانتان (الحوشبان) :

هما المفصلان بين الراعين والرسغين ، ويجب أن يكونا خاليين من الجروح والنتوءات ،
كبيرين ، صلبي العضلات ، شديدين تحت الضغط. ومن عيوبهما صغرهما ،
ووجود الورم فيهما ، او احتقان الماء تحت جلدهما ، او وجود جراح متأتية من الصكك ،
وذلك من سوء تركيب خلفي في الجواد ، أو من سوء البيطرة.



الإكليل :

وهو منتهى الرسغ من الأسفل ومنتهى الشعر بقرب مبتدأ الحافر ، ويستحسن فيه
إنتظام الشعر ، وعدم وجود الورم والجروح.



نشأت خيول "آنجلو- عرب" في بريطانيا ، لكن برامج استيلادها انتشرت في كل مكان، خاصة في فرنسا حيث استقطب إنتاج جواد متميز اهتمام الملوك ومربي الخيول لاكثر من مائة وخمسين عاما، وفي بريطانيا وفرنسا يعتبر هذا الجواد من نوع الخيول المهجنة، ولكن حتى الآن لا يوجد معيار محدد لتصنيفه.

الأصول

في بريطانيا يعتبر الجواد الآنجلو – عربي نتاج هجين، فحل مهجن أصيل وفرس عربية أصيلة أو العكس، وإعادة التهجين المتتابع منهما .. وهذان الخطان هما الوحيدان المسموح بهما في تهجين هذه السلالة.
أما في فرنسا فيسمح بمساحة أكبر فيما يتعلق بالتبديل والتنويع في خطوط الدم، وبالرغم من ذلك يتطلب التسجيل في كتب أنساب الخيول(ستد بوك) وجود نسبة لا تقل عن 25% من الدم العربي في الجواد المهجن كحد أدنى بالإضافة إلى التأكد على أن ينتمي أسلافه إلى إحدى سلالات الجواد العربي الأصيل أو آنجلو- عرب.
قديما كانت خيول آنجلو- عرب تختلط بالأفراس المحلية اللاتي يحملن دماء شرقية، وقد حرص من قاموا بعملية تهجين هذه السلالة على أن يحمل الجواد آنجلو- عرب افضل صفات الخيول العربية والمهجنة الأصيلة، إذ يجب أن يحتفظ بمميزات الجواد العربي من حيث القوة واللياقة والقدرة على التحمل، بينما يأخذ من المهجن الأصيل السرعة وجمال الشكل مع تجنب اكتساب صفة المزاج المتوتر العصبي.

إستيلادها في فرنسا

تعتبر مزارع باو، بومبادور، تيربس، وجيلوس في فرنسا هي المراكز الرئيسية للتوليد المنتظم للخيول الآنجلو- عرب، وقد بدأ برنامج الاستيلاد المنتظم لهذه الخيول في فرنسا عام"1836" عندما اعتمد برنامج التوليد على فحلين عربيين هما(مسعود) و( أصلان) وثلاث أفراس مهجنة هي (دير)، (كومون مير)، (سيلم مير).

مواصفات مميزة

ظهر هذا الجواد عادة قصير، والصدر عميق، والأكتاف منحدرة وقوية،
ويتراوح ارتفاعه ما بين"16" إلى"16.3" قبضة.
الحارك لدى الآنجلو- عرب أكثر بروزا منه في الجواد العربي الأصيل، ويقوم عليه العنق الذي يتميز بالطول الشديد. أما المؤخرة فتميل إلى الطول وتستوي أفقيا.
الرأس يميل في الشبهة إلى المهجن الأصيل أكثر من العربي، فالوجه مستو، الأذنان مرنتان وسهلتا الحركة والعيون معبرة.
شعر العرف والذيل والرأس يتميز بالنعومة والملمس الحريري.

تحسين الحجم

الخطة المتبعة لبرنامج التوليد في بريطانيا هي استخدام فحل عربي في تهجين فرس مهجنة أصيلة لانتاج أفلاء يتفوقون على أبويهم حجما.
أما تهجين الفحل المهجن الأصيل بفرس عربية أصيلة فينتج عنه أبناء أصغر حجما من آبائهم، وأقل قيمة مادية من الجواد العربي الأصيل.

خيول قوية

تعتبر خيول" بومبادور" نموذجا لأكبر خيول آنجلو- عرب حجما وأقواها. هذه الخيول هي المفضلة في منافسات قفز الحواجز، وكان الهدف الأساسي من توليد هذه السلالة هو إنتاج خيول قوية من أفضل أنواع خيول الركوب والتي تصلح للسباق، وسباقات الضاحية ومنافسات الدراساج.

رشاقة وصلابة!

سرعة هذا الجواد ليست بالكبيرة مقارنة بالجواد المهجن الأصيل، لكنها تتميز بالرشاقة والجسم الرياضي والحركة السليمة.
وبالرغم من عدم وجود معيار محدد لهذه السلالة، إلا أن الإنجليزي يميل نحو المهجن الأصيل أكثر من العربي في مظهره العام.
خيول الآنجلو – عربي الفرنسية من الجنوب الغربي أخف وزنا وتنظم لها سباقات خاصة.
المظهر الخارجي جيد وأكثر صلابة من المهجن الأصيل، وتتنوع الألوان في هذا الجواد، اللون الأشقر الكستنائي هو اللون السائد وكذلك الكميت، كما للون البني حضور جيد في هذه السلالة
.
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صفات الخيول العربيه الأصيلة :

مُساهمة من طرف زائر في الأحد أغسطس 17, 2008 3:14 am

اتمني من الله ان يعجبكم
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى